آخر المواضيع
تحميل ...
الخميس، 22 يناير، 2015

تعرف علي شركة أمازون للبيع علي الإنترنت

3:08:00 م
Amazon building -مبني شركة أمازون
 شركة أمازون
شهدت نهاية التسعينيات من القرن الماضي طفرة في مجال التجارة الإلكترونية " E-Commerce " ؛ حيث إنطلقت أكبر ثلاث متاجر إلكترونية عرفتها الشبكة العنكبوتية حتي يومنا هذا وهم " أمازون ، إيباي ، علي بابا " ، لذلك يجدر بنا القول أن فترة التسعينيات كانت البداية الحقيقية لمجال التجارة الإلكترونية ، و ذلك بسبب انتشار أجهزة الكمبيوتر و الأنترنت و ظهور المتاجر الإلكترونية التي سرعان ما رسخت قاعدتها التسويقيه بفضل إيمان و إصرار القائمين عليها .



لعل موقع أمازون الأمريكي الشهير هو أول تلك المتاجر الإلكترونية المعروفه حالياً حيث تم تأسيس شركة أمازون في عام 1994م علي يد جيف بيزوس " Jeff Bezos " و أطلقها عبر الشبكة العنكبوتية " الإنترنت " في عام 1995م . يقع المقر الرئيسي للشركة في ستايل بولاية واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية ، و أنشأت شركة أمازون عدة مواقع إلكترونية مستقله لها في عدد من البلدان مثل : كندا و المملكة المتحدة و اليابان و الصين و فرنسا و المانيا . كما أن موقع أمازون يمتلك كلاً من : موقع اليكسا Alexa " للإحصائيات " ، محرك البحث A9 " لتسهيل البحث علي منتجات أمازون " ، موقع IMDB "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" .

جيف بيزوس - Jeff Bezos
مؤسس شركة أمازون " جيف بيزوس "
كانت بدايات موقع أمازون علي الإنترنت تختصر علي بيع الكتب ، و لكن سرعان ما تطورت الشركة و قامت بتوسيع نشاطها علي الإنترنت ليشمل بيع أقراص الفيديو الرقمية و الاسطوانات الموسيقية و برامج الكمبيوتر و العاب الفيديو و الملابس و الأثاث و الطعام  و الأجهزة الإلكترونية .... إلخ . أصبحت منتجات أمازون دوت كوم يتم شحنها إلي معظم بلدان العالم .

أحد خطوط إنتاج شركة أمازون  - أحد متاجر شركة أمازون
أحد مخازن شركة أمازون 
 يتمتع موقع أمازون بشهرة واسعة في مجال التسويق الإلكتروني و البيع بالعمولة " Drop Shipping " ؛ حيث يتيح موقع أمازون لمسوقيه من إمكانية إنشاء متاجر كاملة بكافة المنتجات التي يريدون التسويق لها ، كما يتيح لكل مسوق بإنشاء أكثر من متجر له ، هذا بالإضافة إلي التسويق للمنتجات المنفرده أو التسويق للعروض المتاحة علي الموقع أو التسويق لقسم بعينه من المنتجات . 

* روابط تهمك :


لا تنسوا المشاركة بتعليقاتكم جزاكم الله خيراً 

0 التعليقات ::

إرسال تعليق